لؤى منصوري
80
فضائل أهل البيت ( ع ) في صحيحة الألباني
سمعت أبي بريدة يقول : « حاصرنا خيبر ، فأخذ اللواء أبو بكر فلم يفتح له ، وأخذ من الغد عمر فانصرف ولم يفتح له ، وأصاب الناس يؤمئذٍ شدّة وجهد ، فقال رسول الله - صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم - ( فذكره ) ، وبتنا طيّبة أنفسنا أنّ الفتح غداً ، فلمّا أصبح رسول الله - صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم - صلّى الغداة ، ثم قام قائماً ، ودعا باللواء والناس على مصافهم ، فما منّا إنسان له منزلة عند رسول الله - صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم - إلا هو يرجو أن يكون صاحب اللواء ، فدعا عليّ بن أبي طالب وهو أرمد ، فتفل في عينيه ومسح عنه ، ودفع إليه اللواء ، وفتح الله له ، وأنا فيمن تطاول إليها » . قلت : وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم ، والحسين ابن واقد فيه كلام يسير لا يضر ، أشار إليه الحافظ بقوله : « له أوهام » . وقد تابعه ميمون أبو عبد الله أنّ عبد الله بن بريدة حدّثه به نحوه ، وزاد قصّة قتل علي - رضي الله عنه - لِمَرحب في مبارزته إيّاه . أخرجه النسائي ( 8403 ) ، والحاكم ( 3 / 437 ) ، وابن أبي